فهرس الكتاب

الصفحة 12732 من 22028

{أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا (61) }

للأرض:

{رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا (61) }

هذه الآية:

{وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا (61) }

أولًا من نعم الله عزَّ وجل أن سطح البحر هو في أخفض درجة في الأرض، لذلك جميع المُرتفعات تقاس بدءًا من سطح البحر، مياه البحر مالحة، كل الينابيع تأتي من الجبال من مستويات أعلى من سطح البحر، إذًا لم تختلط مياه البحر بمياه الأنهار والينابيع، لو أنها اختلطت لأصبحت مالحةً تمجها النفس، هذه واحدة، لو صدف أن وجد نبع ماءٍ في منطقةٍ دون سطح البحر، الله سبحانه وتعالى جعل الطبقات الكتيمة تحول بين مياه البحر ومياه الأغوار أيضًا:

{وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا (61) }

سمي البحر بحرًا، وسمي النهر بحرًا للتغليب.

{وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا (61) }

المعنى الأول: أن الله سبحانه وتعالى جعل حاجزًا بين مياه البحر وبين مياه الأنهار، إما أن هذا الحاجز بسبب فرق الارتفاع، أو أن هذا الحاجز بسبب الطبقات الكتيمة التي تمنع اختلاط المائَيْن، ولكن في موضوعٍ آخر الله سبحانه وتعالى في بعض آياتٍ أخرى يقول:

{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَان (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (20) }

(سورة الرحمن (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت