{انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24) } .
(سورة الأنعام)
إذًا ..
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) } .
أي أصابها غبار قومها لأنها أحبَّت قومها وآثرتهم على الحق أصابها من غبارهم، فاستحقَّت الهلاك معهم، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:
(( من هوى الكفرة حُشِرَ معهم، ولا ينفعه عمله شيئًا ) ).
[ورد في الأثر]
إذا عرفت أن هناك من يفعلون الفواحش في الظاهر وفي الباطن ولكنَّهم يتمتَّعون بذكاء، وبأناقة، وبأبنية شاهقة، وبصناعة مُتقنة، وبحياة مرفَّهة رغم أخطائهم وانحرافهم، وأنت تقدِّرهم فهذه مشكلة ..
(( من هوى الكفرة حُشِرَ معهم، ولا ينفعه عمله شيئًا ) ).
{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58) } .
توضيح بعض المفارقات في هذه السورة:
من أجل توضيح بعض المفارقات في هذه السورة، كيف أن الله سبحانه وتعالى أثبت لهم البصر، وكيف وصفهم بالجهل، لابدَّ من كلمةٍ قصيرة عن العلم.
1 -العلمُ ثلاثة أنواعٍ:
العلم أنواعٌ ثلاثة: علم الحقيقة، وعلم الشريعة، وعلم الخليقة، أو علمٌ بالله، وعلمٌ بأمر الله، وعلمٌ بخلق الله.