(سورة الطور)
الآية الحادية عشرة:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41) } .
(سورة المرسلات)
الشيء الأخير: الحياة دواليبها تدور، وعلى مسرح الحياة أناسٌ يصعدون، أُناس يهبطون، أناس يربحون، أناس يخسرون، أناس يعيشون في بحبوبحة، أناس يعيشون في ضيق، أناس يفقدون حرِّيتهم، أناس يتربَّعون على مركز القوَّة، الدولاب يدور، ولكن هذا الدولاب يدور، ويدور، ثم يستقر على مبدأٍ ثابت ..
الآية الثانية عشرة:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) } .
(سورة الأعراف)
الآية الثالثة عشرة:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) } .
(سورة طه)
وباللغة الدارجة .. التقوى أقوى .. أي أن في النهاية لا يسعد إلا المتقي، لا يفوز إلا المتقي، لا ينجو إلا المتقي، لا يُفلح إلا المتقي، لا ينجح إلا المتقي، لا يسعد إلا المتقي ..
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) } .
(سورة الأعراف)
{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) } .
(سورة طه)
لكن من أجل أن تقطف ثمار التقوى يانعةً ربنا عزَّ وجل يقول:
{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} .
(سورة البقرة: من الآية 63)
بقوَّة، هناك أخذ بلين؛ ومسايرة، ومجاملة للآخرين، مواقفه دائمًا ضبابيَّة، دائمًا متردِّد، دائمًا مُرتاب، دائمًا يُطيع الله ولكن على مضض، يخاف أن يعصيه، ولكن يرغب أن يعصيه، هذا الموقف المتردِّد الضبابي، موقف الأخذ والرد، موقف عدم الثقة، عدم اليقين، موقف المتخاذل، موقف متردِّد، هذه المواقف ليست من صفات المؤمنين ..
الآية الرابعة عشرة:
{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) } .
(سورة البقرة: من الآية 63)
فقد يستحيي أن يقول: أنا أريد أن أصلي، يقول: اسمح لي أن أذهب فعندي موعد، قل له وافتخر: أريد أن أصلي، فالإنسان يجب أن يفتخر بدينه، يجب أن يفتخر بإسلامه، طبعًا وفق الحكمة، لكن:
{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} .
آخر شيء: