فهرس الكتاب

الصفحة 12656 من 22028

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} .

(سورة الحديد: من الآية 4)

ولكن المعية الخاصة معية الحفظ، معية الرعاية، معية النصر، معية التأييد، ألا تتمنى أيها الأخ الكريم أن يكون الله معك؟

{أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) } .

(سورة البقرة)

ألا يتمنى الإنسان أن يكون خالق الأكوان مدافعًا عنه؟ ألا تتمنى أن يكون وليك هو الله عزَّ وجل، الولي يخرجك من الظلمات إلى النور، يجعل لك مقعد صدقٍ عنده، يدافع عنك، يكيد لك، ألا تتمنى ذلك؟

{وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) } .

(سورة الجاثية)

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) } .

(سورة التوبة)

{أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) } .

(سورة البقرة)

{وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) } .

(سورة الجاثية)

وربنا عزَّ وجل قال:

{أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) } .

(سورة ص)

فمن السذاجة، ومن الغباء، ومن ضيق الأفق، ومن الجهل أن تتصور أن هذا الذي استقام على أمر الله، وتعرف إلى الله، وأمضى وقتًا في تعلُّم العلم، وكان منضبطًا، ضبط حواسه الخمس، ضبط مشاعره، ضبط كسبه، ضبط إنفاقه، وكان محسنًا أحسن إلى كل مخلوق، هذا المتقي الذي يتقي غضب الله، يتقي سخط الله، يتقي عذاب الله، أهذا المتقي أيعقل أن يعامل كالفاجر؟ كالعاصي؟ كالذي يفعل المعاصي على قارعة الطريق؟ كالذي يتباهي بالمعصية؟ شيء مستحيل، فلو أتيح لك أن تقرأ الآيات القرآنية التي تتحدث عن التقوى لوجدت أن في هذه الآيات معاني كبيرة جدًا، وربنا عزَّ وجل أمرنا أن نكون طَموحين، يقول بعضهم: أنا أريد مكانًا وراء الباب في الجنة، هذا كلام غير صحيح، ربنا عزَّ وجل علمنا في القرآن الكريم أن ندعو الله عزَّ وجل ونقول:

{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } .

(سورة الفرقان)

13 -التقوى درجات ومستويات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت