{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231) } .
(سورة البقرة)
{وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) } .
(سورة المائدة)
{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203) } .
(سورة البقرة)
عليمٌ بكل شيء، شديد العقاب، سريع الحساب، إليه تُحشر، ألا تكفي هذه الدوافع الكبيرة كي تتقي الله عزَّ وجل؟
شيء آخر هذه الدوافع، سريع الحساب ..
{قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) } .
(سورة الأنعام)
9 -اللهُ علَّم عباده طريق التقوى:
النقطة الدقيقة أن الله عزَّ وجل علَّمك، علّمك من خلال هذا العقل الذي أودعه الله فيك، وعلّمك من خلال هذا الكون الذي نصب فيه الأدلة على عظمته، وعلمك من ملامح الفطرة التي فطرك عليها، وعلمك من خلال هذا الكتاب الكريم الذي أنزله على النبي العظيم، وعلمك من خلال السنة النبوية المطهَّرة التي بينت هذا الكتاب، وعلمك من الحوادث اليومية، هذه الحوادث اليومية فيها تعليمٌ للإنسان، تشفّ هذه الحوادث عن قدرته، وعن حكمته، وعن عدالته، وعلّمك من خلال دعوة الدعاة وإلهام الملائكة، فأنت في حالة تعلم مستمر، والله سبحانه وتعالى يعلمك دائمًا، إنْ في الكتاب، وإن في السُنَّة، وإن في الكون، وإن في العقل، وإن في الفطرة، وإن في دعوة الدعاة، وإن في إلهام الملائكة، أنت في حالة تعليم مستمر، فلمَ لا تتقي الله عزَّ وجل؟ هذا معنى قوله تعالى:
{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ} .
(سورة البقرة: من الآية 282)