فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 22028

أخواننا الكرام، الآن الشيء الدقيق جدًا يجب أن تعرف هويّة أية قضيةٍ تُعرض عليك، هذه قضية حِسِّية مرجعها العلماء، يأتي شخص فيقول: أستاذ: أعمَلُ عملية؟ أقول له: ماذا قال لك الطبيب؟ هذه قضية علمية تحتاج إلى طبيبٍ حاذقٍ ورعٍ مسلم، إخبار الطبيب الحاذق الورع المسلم؛ هو الحَسم، هو الفيصل؛ القضية حسية، قضية تُقاس بمقاييس، يوجد ميزان حرارة، يوجد ميزان ضغط، يوجد إيكو للقلب، يوجد مِرنان، يوجد أدوات، يوجد تحليلات، الأمور الحسيِّة لها مقاييس حسية، قال تعالى:

{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) }

(سورة الأنبياء)

الأمور الغيبية إن كان لها آثار فأداتها الوحيدة العقل، و نقول عنها: غيبٌ استدلالي، أما الأمور الغيبية التي ليس لها آثار، وسمح الله أن نعرفها أداتها الأخبار، فصار عندنا يقينٌ حسي، يقينٌ عقلي، وخبر صادق عنها، وهناك غيب استأثر الله به، فأية قضيةٍ في الدين، يجب أن تعرف هويَّتها، من النوع المحسوس أم المعقول أم الإخباري.

على الإنسان أن يبتعد عن القضايا الإخبارية أثناء حواره مع الآخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت