فهرس الكتاب

الصفحة 12545 من 22028

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا (15) } .

مجالات علم داود عليه السلام:

1 -تلاوة الزبور بصوت حسن:

ماذا آتى الله سيدنا داود؟ قالوا: سيدنا داود في مواطن أخرى من كتاب الله آتاه ترتيل الزَّبُور، هذا الذي يؤتيه الله، ترتيل القرآن، أو ترتيل كتاب الله، وهذا شيءٌ عظيم، وشيءٌ نفيس، فكلام الله سمح الله لك بتعلُّمه، سمح الله لك بتلاوته حقَّ تلاوةٍ، سمح الله لك بتفهُّمه، من هنا قال عليه الصلاة والسلام:

(( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) ).

[أخرجه البخاري عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

خَيْرُكُمْ .. اسم تفضيل، هناك أغنياء، وأقوياء، وأشخاص أصحاب صور جميلة جدًا، وأناس يتمتَّعون بصحَّة جيِّدة جدًا .. قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ) ).

[أخرجه البخاري عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]

فسيدنا داود قال الله فيه: آتيناه علمًا، من هذا العلم أنه علَّمه ترتيل الزَّبُور، فكانت الجبال والطير تؤِّوبُ معه إذا تلا الزَّبُور، حتى إن العلماء إذا سمعوا صوتًا عذبًا شجيًَّا من قارئ قرآن كريم، يُقال له: أُوتيت مزمارًا من مزامير داود، فأحيانًا إذا قرئ كلام الله بأداءٍ جيِّد، وصوتٍ جميل فإنه يفعل في النفس فعل السحر، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يستمع إلى كتاب الله من عبد الله بن مسعود، وكانت عيناه تذرفان بالدمع، فالإنسان المؤمن إذا استمع إلى كتاب الله يتلى بأداءٍ حسن، ومن صوتٍ شَجِيّ فربَّما طرب بسماع القرآن أكثر مما لو جمعت ذوَّاقي الطَرَب في العالَم، فإنه لا يرقى طربهم جميعًا إلى مستوى طرب المؤمن بكتاب الله ..

{وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا (15) } .

2 -صناعة الدروع:

من عِلْمِ سيدنا داود أنه علَّمه صناعة الدروع ..

{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} .

(سورة الأنبياء: من آية"80")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت