فهرس الكتاب

الصفحة 12537 من 22028

إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ

وأيضًا هذا الإنسان الذي وقع في الظلم، ثم تاب منه، وعمل صالحًا أيضًا هذا لا ينبغي أن يخاف، لا النبي يخاف في حضرة الله عزَّ وجل، ولا المؤمن المستقيم على أمر الله يخاف إذا طمأنه الله عزَّ وجل، لذلك الحديث الشريف الجامع المانع، يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه ) ).

[مسند الفردوس]

الأمر كله بيد الإنسان، بمعنى: أنك إذا فعلت السيئة؛ كأن تكون أكلت مالًا حرامًا، أو روَّعت إنسانًا، أو اعتديت على إنسان طبعًا يجب أن تخاف، لأن الله بالمرصاد ولا بدَّ من أن ينتقم منك، لكن إذا كنت خائفًا من الله خوفًا حملك على طاعته، وعلى أن تكون ورعًا، فالله سبحانه وتعالى يطمئنك لقول الله عزَّ وجل:

(سورة الأنعام)

أيْ مِن غير أن تصاب بالبرص، وهناك آيتان؛ الآية الأولى أن هذه العصا أصبحت أفعى حينما ألقاها، والآية الثانية أنه أدخل يده في جيبه.

الجيب فتحة الثوب، أدخلها ضمن ثوبه.

متألقة، منيرة، كأنها كوكب، كأنها مِشْعَل، كأنها مصباح ..

من دون أن تؤذيك، من دون أن تحرقك، من دون أن تصاب ببَهقٍ ولا بَرَص.

فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

الآيات مذكورة في مكان آخر من كتاب الله.

خرجوا عن الطريق الصحيح، خرجوا عن منهج الله عزَّ وجل، خرجوا عن الصراط المستقيم، اعتدوا، بغوا، طَغَوا، استكبروا، استعلوا ..

1 -ما هي الآية؟

الآية العلامة، الدليل، فالله عزَّ وجل ما كان له أن يدعونا إليه من دون دليل ..

وفي كل شيءٍ له آيةٌ تدل على أنه واحد

كل شيء ينطق بحمد الله، ينطق بعظمة الله، ينطق بقدرة الله، ينطق بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى.

2 -معنى: مُبْصِرَةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت