(( إنَّهم ليْسُوا بِشَيء! فقالوا: يا رسول الله: إنَّهم يُحَدِّثون بالشَّيء يكون ) ).
وكثير من الإخوة الأكارم يسْمعون مِن أقاربهم، مِمَّن حوْلهم، وممَّن يلوذ بهم، أنَ فلانًا تنبَّأ بكذا، وكان كذا، فما تفسير هذا؟! أُجيب كما أجاب النبي عليه الصلاة والسلام:
(( إنَّهم ليْسُوا بِشَيء ) ).
أمر الله بالاستعاذة من شر الشياطين والسحرة
ولكن الله سبحانه وتعالى أرشدنا في القرآن الكريم في آياتٍ كثيرة إلى أن نسْتعيذ به، قال تعالى:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ*وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ*وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ*وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}
(سورة الفلق)
ودلَّنا أن نستعيذ مرَّةً ثانية، قال تعالى:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ*مَلِكِ النَّاسِ*إِلَهِ النَّاسِ*مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ*الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ*مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}
(سورة الناس)
والله سبحانه وتعالى وصف المتَّقين فقال:
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ}
(سورة الأعراف)
وفي آية رابعة يقول الله عز وجل:
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
(سورة فصلت)