يحتاج الأمر إلى حركة وهزَّة، فالسيّدة مريم أُمِرَتْ أنْ تهزّ جِذْع النَّخْلة وهذه الطَّيْر تغْدو خِماصًا، اُخرج من بيتك، واسأل، وابْحَث، ولكن أن تقْبعَ في بيتك، وتتمنَى أن يأتيك رزقك، فهذا سوء أدبٍ مع الله عز وجل، والنبي عليه الصلاة والسلام مِن أدْعِيَتِهِ الشَّريفة يقول: اللَّهمّ إنِّي أسْألك التَّوفيق مِن محابِّك من الأعمال، وحُسْن الظنّ بِك، وصدق التوكّل عليك .."يعني هناك توكّل كاذب، وتوكّل صادق، فإذا قلْتَ توكّلْتُ على الله، وأعمالك كلّها معْقودة على زَيْد أو عُبَيْد، هذا توكّل كاذب، وتوكَّلْتُ على الله، وأنت متوكِّل على فلان؛ هذا توكّل كاذب، النبي عليه الصلاة والسلام يدعو ربه ويقول: اللَّهمّ إنِّي أسْألك التَّوفيق مِن محابِّك من الأعمال، وحُسْن الظنّ بِك وصدق التوكّل عليك."