أمرك بالصلاة التي هي هُدى وبيَّن لك التعليل ..
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
بيَّن لك التعليل. فأكثر العبادات، كالحج:
{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ}
[سورة المائدة: 97]
يجب أن تعلم أن الله يعلم، هذا في الحج، وفي الصيام كي تتقي، وفي الزكاة كي تطهر وتنمو، وفي الصلاة كي تبتعد عن الفحشاء والمنكر، هذا الذي وقع.
الشهر هو الهلال وهو ثلاثون يومًا:
إذًا ..
{وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
طبعًا الشهر هو القمر، وهذا في اللغة اسمه استخدام، أيْ أنني حينما أرى القمر ينبغي أن أصوم، ولكن هناك تفصيلات دقيقة جدًا في كُتب الفقه عن أنك يجب أن تصوم مع المجموع، وأن تفطر مع المجموع، فقد ورد أن:
(( الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون ) )
[الجامع الصغير عن أبي هريرة]
عندنا مشكلة تصادفنا كل سنة في أول يوم في رمضان، وهي: يا أخي صيامنا صحيح، لا ليس صحيحًا، نحن صمنا على القمر، أم على الدول المجاورة؟ أنت مهمتك أن تصوم مع المجموع، وانتهى الأمر، حتى إن العلماء أجازوا لك لو أنك رأيت القمر وأنت في مجتمع، ولم تثبت هذه الرؤية، فعليك أن تبقى مع المجموع ..
{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
هذا الشهر هو القمر، فكيف يصام القمر؟ هذا باللغة، قال: هذا أسلوب اسمه الاستخدام، تأتي بكلمة، وتعيد عليها ضميرًا على معنىً آخر من معانيها، فطبعًا الشهر هو الهلال، وهو ثلاثون يومًا، فأول معنى:
{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ}
رأى الهلال ..
{فَلْيَصُمْهُ}
أي الشهر، ثلاثين يومًا.
رمضان من أجل الهدى والتكبيرات في العيد هي تكبيرات الهداية:
قال تعالى: