فهرس الكتاب

الصفحة 12387 من 22028

هذا القرآن الكريم ما تنزَّلَت به الشياطين، إنَّه لقَول رسول كريم، قال تعالى:

{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}

(سورة الشعراء)

قال تعالى:

{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}

(سورة الشعراء)

قال تعالى:

{إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ}

(سورة الشعراء)

هذا الشيطان إذا أراد أن يسترق السَّمع يأتيه شِهاب ثاقب فَيُحْرقُهُ.

قال تعالى:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

هذه الآية مركز الثِّقل في هذا الدرس، إنَّها تدور حول الشِّرْك.

خطورة الشرك بجميع أنواعه:

أوَّلًا: العلماء اتَّفقوا على أنَّ الشِّرك نوعان؛ شِرْك جليّ، وشِرْك خفي، شرْك ظاهر وشرك باطن، شرْك كبير وشرك صغير، ما هو الشِّرْك الجليّ؟ والكبير؟ والظاهر؟ الشِّرك الجليّ أنْ تدَّعِي جِهةً؛ جمادًا أو حيوانًا أو إنسانًا أو كائنًا أيًا كان أن تدّعيهِ إلهًا وتُسَوِّيهِ بِرَبِّ العالمين، والله سبحانه وتعالى يقول:

{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}

(سورة الشعراء)

معنى: إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبّ العَالَمِينَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت