هذا القرآن الكريم ما تنزَّلَت به الشياطين، إنَّه لقَول رسول كريم، قال تعالى:
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}
قال تعالى:
{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}
قال تعالى:
{إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ}
هذا الشيطان إذا أراد أن يسترق السَّمع يأتيه شِهاب ثاقب فَيُحْرقُهُ.
قال تعالى:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}
هذه الآية مركز الثِّقل في هذا الدرس، إنَّها تدور حول الشِّرْك.
خطورة الشرك بجميع أنواعه:
أوَّلًا: العلماء اتَّفقوا على أنَّ الشِّرك نوعان؛ شِرْك جليّ، وشِرْك خفي، شرْك ظاهر وشرك باطن، شرْك كبير وشرك صغير، ما هو الشِّرْك الجليّ؟ والكبير؟ والظاهر؟ الشِّرك الجليّ أنْ تدَّعِي جِهةً؛ جمادًا أو حيوانًا أو إنسانًا أو كائنًا أيًا كان أن تدّعيهِ إلهًا وتُسَوِّيهِ بِرَبِّ العالمين، والله سبحانه وتعالى يقول:
{تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
معنى: إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبّ العَالَمِينَ: