{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة القصص)
خُذْ من المال ما شئْت، وخُذْ من الجاه ما شئْت، وخُذْ من القوَّة ما شئْت وخُذ من الوسامة ما شئْت، لكنّ المصير إلى النار، قال تعالى:
{مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ*لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ}
(سورة آل عمران)
لمَّا خرج قارون بِزينته، قال تعالى:
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
(سورة القصص)
بالتَّعبير الفصيح هنيئًا له! أحيانًا يرى الإنسان متاع الدنيا فيسيل له لعابهُ، والنبي الكريم علَّمنا إذا رأيْنا بيتًا فخْمًا، أو مركبةً فارهةً، وشيئًا من متاع الدنيا كان يقول: اللهمّ لا عَيْش إلا عَيْشُ الآخرة! قال تعالى:
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
(سورة النساء)
وقال تعالى:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)
لذلك هؤلاء أهل الدنيا الذين أعرضوا عن الله عز وجل قد يُعطيهم الله الدنيا بحذافيرها، ولكن ينطبق عليهم قول الله تعالى:
{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ}
ثم جاء الموتُ!!!