فهرس الكتاب

الصفحة 12382 من 22028

(سورة الشعراء)

ثم يدركه أجله، ويكون عمله حسرات عليه.

وربنا عز وجل قال:

{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ*مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}

(سورة آل عمران: 197)

وفي آية أخرى:

{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}

[سورة النساء]

خالق الكون يقول لك: قليل، ألسْتَ مُصَدِّقًا له؟!

آية ثالثة: قال سبحانه وتعالى:

{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ}

(سورة القصص: 60)

أن تملك أكبر شركة في العالم هذا شيء، ولكنه متاع قليل إذ ينتهي بانتهاء العمر، وتحتلّ أرقى مكانة في المجتمع شيء، وأن تملك أكبر رصيد في العالم؛ شيء كذلك، قال تعالى:

{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ}

(سورة القصص: 60)

قال تعالى:

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}

(سورة القصص: 61)

وأنت أيها المؤمن قد وعدك خالق السماوات والأرض وعَدًَا حسنًا، كما وعدَكَ بالسَّعادة، ووعدكَ بالرِّضْوان ووعدك بالقُرب، ووعدك أن ترى وجهه الكريم قال تعالى:

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ}

(سورة القصص)

فهل يستوي أهل الكفر وأهل الإيمان؟ فالكافر والمؤمن كلامها يلقى جزاء ما قدَّمت يداه، قال تعالى:

{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا}

(سورة النساء)

وقال تعالى:

{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ}

(سورة التوبة)

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت