ثم يدركه أجله، ويكون عمله حسرات عليه.
وربنا عز وجل قال:
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ*مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}
(سورة آل عمران: 197)
وفي آية أخرى:
{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ}
[سورة النساء]
خالق الكون يقول لك: قليل، ألسْتَ مُصَدِّقًا له؟!
آية ثالثة: قال سبحانه وتعالى:
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ}
(سورة القصص: 60)
أن تملك أكبر شركة في العالم هذا شيء، ولكنه متاع قليل إذ ينتهي بانتهاء العمر، وتحتلّ أرقى مكانة في المجتمع شيء، وأن تملك أكبر رصيد في العالم؛ شيء كذلك، قال تعالى:
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ}
(سورة القصص: 60)
قال تعالى:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص: 61)
وأنت أيها المؤمن قد وعدك خالق السماوات والأرض وعَدًَا حسنًا، كما وعدَكَ بالسَّعادة، ووعدكَ بالرِّضْوان ووعدك بالقُرب، ووعدك أن ترى وجهه الكريم قال تعالى:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ}
(سورة القصص)
فهل يستوي أهل الكفر وأهل الإيمان؟ فالكافر والمؤمن كلامها يلقى جزاء ما قدَّمت يداه، قال تعالى:
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ حَدِيثًا}
(سورة النساء)
وقال تعالى:
{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ}
(سورة التوبة)
قال تعالى: