ولا تنسوا أيها الإخوة، أنه لا يقبل التقليد في العقيدة، لو قبل التقليد في العقيدة، لكان كل الضالين وجدوا آباءهم على هذا الضلال فاتبعوهم، ولهم العذر عند الله عز وجل لكن ربنا عز وجل ما قبل من هؤلاء الناس أن يقولوا إنهم وجدوا آباءهم هكذا ففعلوا مثلهم، فالتقليد في العقيدة مرفوض، كل الرفض، وأشد الرفض، إذًا الذي يحكم هذه التصرفات، وهذه الحركة، وهذا الإقدام، هذا الإحجام، هذا الوصل، هذا الفصل، هذا العطاء، هذا المنع، هذا الغضب، هذا الرضا، هذه المسايرة، هذا الانسجام، هذا الاشمئزاز هذا التقزز، الذي يحكم كلماتك، مواقفك، مشاعرك، تصرفاتك سلوكك هو التصورات، فإذا خلت تصوراتك من الدليل فهو التقليد الأعمى، و التقليد لا يليق بالمؤمن، والتقليد مرفوض في عالم العقيدة.