{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}
(سورة الأحزاب: 41) .
المؤمن كل وقته، وكل جهده، وكل طاقته لربه، وهذا الذي سأل بعض شيوخه، قال له: كم الزكاة يا سيدي؟ قال له، عندنا أم عندكم؟ قال: ما عندنا وما عندكم؟ قال الشيخ: عندكم اثنان ونصف بالمئة، أما عندنا فالعبد وماله لسيده، فما عند السابقين السّابقين فالمال وصاحبه لله، وما عند أصحاب اليمين فالزكاة مبلغ قدّر شرعًا،
{فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ*فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ*وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ*فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ}
(سورة الواقعة: 88 ـ 91) .
إنّ أصحاب اليمين ناجون، ولكنّ المقربين ..
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ*فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}
(سورة القمر: 54 ـ 55) .
يجب على الإنسان أن يطلب أعلى درجة بالجنة، أخي أنا أريد وراء باب الجنة فقط، لمَ وراء الباب فقط؟ كُنْ بصدرها، المؤمن طموح، حتى في طلبه الجنةَ طموح، فعليه أن يطلب الجنة في أعلى مراتبها، لذلك:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}
(سورة آل عمران: 102) .
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} .
(سورة الحج: 78) .
والباب مفتوح على مصراعيه، وكل شيء لا علاقة له بالآخرة فلن تستفيد منه شيئًا،
{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}
(سورة الكهف: 46) .
في حياتك شيئان: شيءٌ يفنى، وشيءٌ يبقى، فكل عمل متعلق بشيء يبقى فهو منتهى الذكاء، ومنتهى التوفيق، ومنتهى العقل، وكل جهد تبذله من أجل شيء يفنى فهو خسارة في خسارة، وهذا معنى قول الله عز وجل: