فهرس الكتاب

الصفحة 12288 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

(سورة آل عمران: 102) .

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ}

(سورة الزمر: 19) .

النبي عليه الصلاة والسلام وهو أعظم المخلوقات قدرًا عند الله عز وجل قال:

(( يا فاطمةُ بنتَ محمد، يا عباس عم رسول الله أنقذا نفسيكما من النار، أنا لا أغني عنكما من الله شيئًا ) ).

(الترمذي عن عائشة)

(( لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، مَن يبطّئ به عمله لم يسرع به نسبه ) ).

(ورد في الأثر)

فهذا الإنسان الذي يتعلق بفتوى، يتعلق برأي العالم، ويأخذ في بعض الشبهات، هذا إنسان ربما انتقل شيئًا فشيئًا إلى المحرمات، لا تنسَ أن بعض المباحات تقودك إلى بعض الشبهات، وأن بعض الشبهات تقودك إلى بعض المحرمات، وإذا وقع الإنسان في الحرام انقطع عن الواحد الديان، فإذا انقطع عن الله عز وجل أصبح في ظلمات بعضها فوق بعض، إذا أخرج يده لم يكد يراها، الله سبحانه وتعالى يخرج المؤمنين من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت، يخرجونهم من النور إلى الظلمات.

الدرجة الرابعة: ورع الصِّديقين:

الصّديق، طبعًا يدع الحرام، ويدع الشبهات، ويدع بعض المباحات، ويدع ما سوى الله قال تعالى:

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}

(سورة المؤمنون: 1 ـ 3) .

اللغو يعني كل ما سوى الله، لأن الإنسان يعيش حياة محدودة، هذه الحياة المحدودة هي إعداد لحياة أبدية، فأية دقيقة تذهب سدى يحاسب عنها الإنسان يوم القيامة، لذلك فالمؤمن لا يندم إلا على شيء واحد؛ يندم على ساعة مرَّت لم يذكر الله فيها، وربنا عز وجل قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت