{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى*وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى*وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى*إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}
(سورة الليل: 1 ـ 4) .
أعلى درجة في العمل، أن تتقي الله، أنت جئت إلى الدنيا من أجل أن تطيعه، ومن أجل أن تكون الطاعة ثمنًا لسعادة أبدية لا توصف لذلك:
{وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ*إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
(سورة العصر: 1 ـ 3) .
فكلمة (اتق) تعني أنك تسير بسرعة، أودع الله فيك الشهوات هذه الشهوات أودعها الله فيك لترقى إلى رب الأرض والسماوات، لو أنك تحب المرأة لا تدخل الجنة، لأن هذه الشهوة بها تخالف نفسك.
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى}
(سورة النازعات: 40) .
لولا أن الله زرع في نفسك الهوى، كيف تدفع ثمن الجنة، الله سبحانه وتعالى أعطاك ثمن الجنة، أعطاك هذه الشهوات، إما أن ترقى بها إلى الله صابرًا، وإما أن ترقى بها إلى الله شاكرًا.
صور تطبيقية للتقوى: