فهرس الكتاب

الصفحة 12242 من 22028

أبو لبابة صحابي جليل طلب أن يوفده النبي إلى بني قريظة ليستشيروه فيما هم صانعوا، بعد أن خان بنو قريظة رسول الله، يبدو أنه تكلم معهم، ولكن أشار إليهم إشارة تنبئ بما سيفعل النبي معهم، هذه الإشارة هكذا قال، يبدو أنه شعر أنه خان الله ورسوله، وعاد إلى المسجد، وربط نفسه بسارية المسجد، فكانت تأتيه زوجه فتفكه ليصلي، ويأكل، ثم يعود إلى وثاقه، إلى أن تاب الله عليه بعد تسعة أيام، وأنزل الله فيه قرآنا فقال الله عز وجل:

{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

(سورة التوبة: 102) .

فلما نزلت هذه الآية أبى إلا أن يفك النبي عليه الصلاة والسلام وثاقه، لما فك وثاقه، عاهد الله عز وجل على أن ينزل عن ماله كله في سبيل الله، لكن النبي عليه الصلاة والسلام، أمره أن يوزع الثلث فقط فهو أشار إشارة فقط، هذه الإشارة فيها خيانة عظمى.

سيدنا ابن رواحه حينما كان قائدًا في مؤتة، وجاء دوره في المعركة تردد ثلاثين ثانية، قال:

يا نفس إلا تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت

إن تفعل فعلهما رضيتِ ... وإن توليت فقد شقيتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت