فهرس الكتاب

الصفحة 12241 من 22028

{الأَرْذَلُونَ} هنا هم الفقراء.

{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ}

صبر الأنبياء على من اتبعوهم من الفقراء:

يعني أنا ما شأني وشأنهم، أنا علاقتي معهم علاقة الهدى، أما إن كانوا فقراء، أو كانوا أغنياء، إن كانوا وجهاء، أو كانوا مغمورين، هذا ليس من شأني أن أحاسبهم عليه.

{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ}

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ) ).

(أخرجه الترمذي)

هذا الذي تظنه فقيرا، ليس له شأن قد يكون له شأن عند الله لا ترقى إليه النفوس الكبيرة.

{إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ * قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ}

جواب قوم نوح بالتهديد ودعاء نوح ربه بالنصر:

يعني نقتلك.

{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

يعني احكم بيننا يا رب، وانصرني عليهم.

{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ *إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}

كل قوم كذبوا نبيهم، واستخفوا بدعوته أهلكهم الله سبحانه وتعالى عن آخرهم.

وفي درس قادم إن شاء الله تعالى ننتقل إلى قصة أخرى، ولكن قصة قصيرة متعلقة بالأمانة غابت عن ذهني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت