فهرس الكتاب

الصفحة 12230 من 22028

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}

(سورة الأحزاب: 39) .

{يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللهِ}

ليس من عندهم شيء، ولا كلمة، ولا حرف، (( ابن عمر، دينك دينَك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ) ).

(علل بن أبي حاتم)

قال سيدنا أبو بكر إنما: >.

(( من كان يعبد محمدًا فإن محمد قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ) ).

(البخاري)

لا يستطيع العالِم أن يتكلم من عنده ولا كلمة ولا حرف، إلا أن يأخذ عن كتاب الله، ووفق ما ينبغي أن يفهمه من كتاب الله، وإلا أن يأخذ عن رسول الله، هذه أمانة أخرى، أمانة التبيان.

{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}

(سورة آل عمران: 187) .

الله سبحانه وتعالى قال عنهم:

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}

(سورة الأحزاب: 39)

هؤلاء العلماء الذين يدعون إلى الله عز وجل من صفاتهم الأساسية، وهذه الصفة مترابطة معهم ترابطًا وجوديًا، فإذا ألغيت ألغي وجودهم، أنهم يخشون الله وحده، ولا يخشون أحد إلا الله، فلو أنهم خافوا من غير الله، لسكتوا عن الحق، وتكلموا بالباطل، فإذا سكتوا عن الحق، وتكلموا بالباطل فماذا بقي من تبليغ رسالات الله؟ فهناك أمانة التكليف، أي إنسان حملها:

{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}

(الشمس: 9 - 10)

نفسك أمانة بين يديك، وأكبر خسارة أن تخسر نفسك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت