هكذا البيئة، انظر إلى صرعات العصر الحديث، بيئة تفاعل الإنسان مع البيئة، مرحبًا بالبيئة إذا كانت نقية من كل معصية، أما بيئة كلها معاصٍ تفاعل مع البيئة، الواقع هذا فكره واقعي، الواقع يجب أن يكون وفق الشرع، فإذا كان خلاف الشرع فلا قيمة لهذا الواقع، كلمات البيئة، والواقع، والمعطيات، والظروف المحيطة بالإنسان هذه كلها فيها الحق، وفيها الباطل، فيها الخير، وفيها الشر، يجب أن تقبل منها ما هو خير، وما هو صحيح، ما هو مشروع، ما هو متوافق مع كتاب الله، أما عادات أساسها المعاصي، أساسها الاختلاط، أساسها أكل مال الناس بالباطل، أساسها تجاوز حدود الآخرين، هذه معاصٍ، تقول عادات تقاليد بيئة معطيات ظروف كل هذا كلام فارغ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، يعني هكذا التقاليد أن الشاب يظهر أمام النساء هذه تقاليد بالية، تقاليد فاسقة، تقاليد ليست من الحق في شيء.
فلذلك التقليد ليس إله، والعادات، والأعراف، والواقع، والبيئة، والظروف، أخي نحن ظرفنا هكذا، ليس عندنا حجاب، هكذا تربينا، ما معنى هكذا تربينا؟ ليس لها معنى، يوجد إله خلقك يقول لك: افعل، ولا تفعل، يجب أن تفعل ما أمرك أن تفعله، وألاّ تفعل ما أمرك أن لا تفعله.
{قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آَبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ}