فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 22028

إذًا أول نقطة في هذه الآية، يجب أن نفرق بين الوصية وبين الهبة، الوصية تستحق بعد الموت، ولا وصية لوارث، أما الهبة فتستحق بالحياة، والله عز وجل سيسأل هذا الإنسان لمَ أعطيت زيدًا ولم تعطِ عبيدًا، ولمَ أعطيت ابنك هذا ولم تعطِ ابنك ذاك، فإذا كان معك جواب لله عز وجل واضح جلي فربما تثبت حجتك أمام الله، قد يكون ابنك عاجزًا، مصابًا بعاهة دائمة، لا يستطيع كسب قوت يومه، فلو وهبت له في حياتك دكانًا يعيش من أجرتها فلا مانع، معك عند الله جواب، أما قد يكون لك ابن من زوجة تحبها، وابن من زوجة لا تحبها، فتعطي ابن الأولى وتحرم ابن الثانية، فهذا ظلم شديد، وسوف تحاسب عنه يوم القيامة، حقًا على المتقين، الذي يتقي الله عز وجل، يتقي غضبه وسخطه، يجب أن يوظف ماله للآخرين، ولكن حينما يخصص الإنسان قبل موته مبلغًا لأعمال البر، فهذا المبلغ يجب أن لا يزيد عن الثلث، والأولى يجب أن لا يزيد عن الربع.

الوصية يجب أن تُوَثَّق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت