فهرس الكتاب

الصفحة 12151 من 22028

شروق الشمس أليس آية؟ أن تلقي في الأرض بذرة، فإذا هي نباتٌ يعطيك من الخضراوات والثمار ما لذّ وطاب، هذه الفواكه الطيبة سكرية الطعم، ذات اللون الجميل، والرائحة الطيبة، والقوام المعتدل، والغذاء، والفيتامينات و، و، و، هذه من التراب يد من صنعتها؟ أليست هذه آية؟!

هذا الحليب الذي تشربه، هذه البقرة كيف تحول الدم إلى حليب، أربعمئة حجم من الدم تحتاج البقرة كي تصنع لتر حليب منه، أربعمئة حجم من الدم تجول حول الغدد الثديية من أجل تصنيع لتر حليب واحد، هذا المعمل الذي تحت سمعنا وبصرنا، أليس آية قاطعة دالة على عظمة الله؟! من جعل هذا الحليب متناسبًا مع بنية الجسم؟ مواد سكرية، ومواد دهنية، ومواد شحمية، ستة عشر معدنًا، ثمان فيتامينات، مواد بروتينية، من جعل هذا! هذا الحليب الغذاء الكامل، يعني البقرة نفسها تعرف ذلك، هل البقرة تعرف احتياجات الجسم؟ وهل هذا الحليب لابن البقرة أم للإنسان؟ للإنسان، لأن عجلها ربما لا يحتاج لأكثر من كيلوين، لكن هذه الكمية الكبيرة أربعين إلى خمسين، والآن هناك بقر يحلب ستين كيلوًا في اليوم، من أجل ابنها العجل؟ هذه البيضة، آيات كثيرة، ولكن سبحان الله صار ذلك شيئًا مألوفًا، الأشجار، القمح، الأسماك، الرياح، الأمطار، البحار، ملايين مَلايين ملايين الآيات الدالة على عظمة الله، ولكن الإنسان أحيانًا هذا كله مألوف عنده، لعدم التفكر، للانهماك في الدنيا يصبح شيئًا مألوفًا، قال:

{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ * قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}

معجزة تحو‍ّل العصا إلى ثعبان وخروج اليد من الجيب بيضاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت