كلمة:
{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا (59) }
تعني الكون، أي الذي خلق الكون:
{السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (59) }
أولًا كلمة يوم نفهمها نحن فهمًا محدودًا، أرضنا تدور حول نفسها، دورةً في كل أربعٍ وعشرين ساعة، إذًا كلمة يوم نفهمها نحن هذه الدورة، أما عندما ربنا عزَّ وجل يقول:
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ (59) }
ليس معنى هذا كما يقول اليهود في تلمودهم: إن الله خلق الدنيا في ستة أيام واستراح يوم السبت، لأنه تعب قال تعالى:
{وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) }
(سورة ق)
قولهم استراح يوم السبت هذا معنى فاسد، اليوم الذي عناه الله بهذه الآية لا يعلمه إلا الله.
قال تعالى:
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) }
(سورة الحج)