على يديه مبالغةً في وصف الندم، وحالة الندم لا يعرفها إلا من ذاقها، ماذا يقول هذا الظالم الذي ظلم نفسه؟ الذي أعرض باختياره عن مجالس العلم؟ الذي أعرض باختياره عن طلب العلم؟ عن طلب معرفة الله عزَّ وجل، أصل الدين معرفته سبحانه، آثر الحياة الدنيا، آثر اللذة، آثر المُتعة، آثر المادة، آثر الشهوة، آثر المصلحة، آثر المال، آثر هذا على مرضاة الله ومعرفته:
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) }
يا ليتني سرتُ في طريق الحق.
العلم ليس هدفًا بذاته بل هو وسيلة: