هذه العلاقة فيها ربا، يقول لك: يا أخي الآن الربا عام معمول به في كل بلد ومكان، هذا بلاء عام، عموم البلوى يعفيك من أسباب تخوفك:
{لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي (29) }
أخي هذه الحالة غير شرعيَّة، فيجيبك: ماذا نفعل ما بيدنا حيلة؟ كلُّه كلام ليس له معنى، لا، إنَّ بيدك الحل الأمثل، فأنت مخيَّر:
{لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) }
عندما يقع الإنسان يتخلَّى عنه الشيطان:
{إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ (22) }
(سورة إبراهيم)
وقال:
{وَقَالَ الرَّسُولُ (30) }
النبي عليه الصلاة والسلام:
{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) }
تركوه، بعضهم قال:"هذا قول النبي في الحياة الدنيا حينما رأى معارضة قومه له".
وبعضهم قالوا:"هذا قول النبي في الآخرة".
على كلٍ:
{إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) }