فهرس الكتاب

الصفحة 11937 من 22028

{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) }

(سورة الفرقان)

بعض الأعمال أساسها إثارة الشهوات، فهناك معامل ضخمة تصدِّر أفلامًا معيَّنة تثير شهوات الشباب أحيانًا وغرائزهم، وهناك أعمال معيَّنة غايتها منكرة كذلك، فما كل عمل يرضى عنه الله عزَّ وجل؛ بل العمل الذي تبتغي به وجه الله أولًا، وتبتغي به نفع المسلمين ثانيًا، هذا العمل الذي يمتدُّ أثره إلى ما بعد الموت، هذا العمل الذي يأتي كالجبال، حتى النبي عليه الصلاة والسلام قال: الإنسان حينما يطعم لقمةً في سبيل الله يراها يوم القيامة كجبل أحد.

حينما صعد بعضهم إلى القمر، وكلَّفت هذه الرحلة أربعة وعشرين ألف مليون من العملات الصعبة، فهذا عمل وصفه بعضهم بأنه عمل دعائي، ماذا فعلت للبشريَّة؟ هل خفَّفت من آلامها؟ هل بحثت عن دواءٍ للأمراض المستعصية؟ هل أمَّنت سكنًا لهؤلاء الناس؟ العمل الصالح هو الذي ينفع الناس ويرضي الله سبحانه.

لو فرضنا واحدًا عنده أسرة بحاجة لدخلِهِ، فأنفق دخله على زينته الشخصيَّة، فهذا العمل لا يرضي الله عزَّ وجل:

{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23) }

(سورة الفرقان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت