{وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ} .
الأخوال، والخالات، والأعمام، والعمات، والإخوان، والأخوات، والأمهات، والآباء، من القريب، والذي سقط من هذه الآية الابن ..
لذلك قال العلماء:"إن النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال أنت ومالك لأبيك فمعنى ذلك أن بيت الابن بمثابة بيت الأب، لكن النبي الكريم حينما قال لأحد السائلين عن موضوع المال وعلاقته بين الأب والابن قال: أنت ومالك لأبيك ولكنه قال للآباء: من أكل من مال ابنه فليأكل منه بمعروف"، أيْ يجب أن يأكل منه بالقدر الذي يبقي له شيئا يمسك رمقه، فهذا عليه زواج، وفتح بيت، وتأسيس أسرة، ودفع مهر، وتأمين أثاث البيت، فإذا قلت لابنك: هات كل راتبك، وأنا أبوك، نقول له: يقول عليه الصلاة والسلام: من أكل من مال ابنه فليأكل منه بمعروف، فإذا كان أبوك عاجزًا فلابد أن تقدم له جزءا من مالك، وليس لك في هذا منة، ولا فضل، لأن الله سبحانه وتعالى جعل وجودك في هذه الدنيا عن طريقه ـ فأنت ومالك لأبيك ـ ويجب ألا يفهم هذه الآية فهما لم يرده الله سبحانه وتعالى، أيْ أن تدخل بيت عمتك، وتفتح الثلاجة، وتأكل منها ما شئت من دون إذن، لا.