{مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} .
1 -ارتداء اللباس المحتشم أمام الأولاد في غير هذه الأوقات الثلاثة:
هناك معنى مخالف، أو يسميه بعض الناس المعنى العكسي؛ إذا كان محرما أن يدخل عليك ابنك، وأنت في غرفتك الخاصة تتهيأ للنوم، أو تخلع ثيابك، أو تتخفف منها، فماذا ينبغي أن تكون حالتك مع أولادك في غير هذه الأوقات الثلاثة؟ هذا استنباط، إذا ينبغي أن يكون الاحتشام، وارتداء الثياب الكاملة في البيت مظهرا يعبر عن الانضباط الخلقي، والانضباط الاجتماعي في هذا البيت.
إذًا ما دام الله عز وجل لا يرضيه أن يقوم الرجل في البيت أمام ابنه، وهو متخفف من ثيابه، أو يخلعها، أو يتهيأ للنوم، فمن باب أولى أن الأوقات الأخرى يجب أن يكون بلباس كامل لا يبدي شيئا من عورته، فما بال بعض الناس، وهم في بيوتهم، فلا المرأة تنضبط في لباسها أمام أولادها الكبار، ولا الرجل ينضبط في لباسه أمام بناته الصغيرات! إن هذه الفوضى في ارتداء الثياب في البيت ليس من الدين في شيء، والنبي عليه الصلاة والسلام استأجر أجيرا، ورآه يغتسل عريانًا، فقال عليه الصلاة والسلام:"خذ أجارتك لا حاجة لنا بك فإني أراك لا تستحي من الله".
2 -وجوب كون لباس البيت ساترًا للعورة: