فهرس الكتاب

الصفحة 11697 من 22028

إذا أحب الله قوما أمطرهم ليلا، وأطلع عليهم الشمس نهارا، وربنا عز وجل أحيانا تصاب البلاد بسنوات جفاف متتابعة، إلى أن يقول الناس: لقد تصحر الجو، وشحت السماء، وانتقلت خطوط المطر، وتستمع إلى تفسيرات وتفسيرات ما أنزل الله بها من سلطان، وأحيانا يريد ربنا سبحانه وتعالى أن يعلم الناس أن ليست تفسيراتكم صحيحة، إنما هو تقنين التأديب، فلو أردت لأنزلت عليكم ماءً غدقا تفتنون فيه، والله سبحانه وتعالى أرانا من كرمه، ومن فضله في العام الماضي كيف أن الأراضي ارتوت بوفرة مياه الأمطار، وحينما يئس الناس في أول العام، وكدنا نظن أن هذا العام عام قحط وجدب أكرمنا الله سبحانه وتعالى بأمطار وفيرة، كانت سببا لإحياء الأمل، وتوقع الخير، إن شاء الله تعالى.

تعاقب الفصول: يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

توجيه كريم من الله الحكيم، أن هذه العين التي أكرمك الله بها إنه لمِمّا يؤذيها أن تنظر فيها إلى النور المبهر.

{يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ*يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُوْلِي الْأَبْصَارِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت