(( كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافًا، وَاتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ بُيُوتًا، وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمْ الرِّقَّةَ، وَأَكْثِرُوا التَّفَكُّرَ وَالْبُكَاءَ ) ).
[مسند الشهاب للقضاعي، وحلية الأولياء لأبي نعيم، عن الحكم بن عمير، وانظر كشف الخفاء]
فهذه البيوت التي وردت في هذه الآية الكريمة هي المساجد، وقد ورد في بعض الأحاديث القدسية يقول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا أَخَا الْمُنْذِرِينَ، يَا أَخَا الْمُرْسَلِينَ، أَنْذِرْ قَوْمَكَ أَلاَّ يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي إِلاَّ بِقُلُوبٍ سَلِيمَةٍ، وَأَلْسُنٍ صَادِقَةٍ، وَأَيْدٍ نَقِيَّةٍ، وَفُرُوجٍ طَاهِرَةٍ، وَأَلاَّ يَدْخُلُوا بَيْتًا مِنْ بُيُوتِي وَلِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِي عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ظُلاَمَةً، إِنِّي أَلْعَنُهُ مَا دَامَ قَائِمًا بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى يَرُدَّ تِلْكَ الظُّلاَمَةَ إِلَى أَهْلِهَا، فَأَكُونُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، مِنْ أَوْلِيَائِي، وَأَصْفيَائِي، وَيَكُونُ جَارِي مَعَ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ، وَالصَّالِحِينَ ) ).
[تفسير القرطبي عن حذيفة]
تظلم الناس، وتدخل المسجد، تأكل حقهم، وتدخل المسجد، تكذب عليهم، وتدخل المسجد، تحتال عليهم، وتدخل المسجد، تقصر في واجباتك، وتدخل المسجد: