فهرس الكتاب

الصفحة 11632 من 22028

أروع ما في هذا الحديث هم في صلاتهم، والله سبحانه وتعالى في حوائجهم، تعود إلى البيت، وقد تركت الزوجة متبرمة تعود وقد لين الله قلبها فإذا هي تستقبلك في بشاشة، تخرج من البيت، وابنك خارج عن أمرك تعود إلى البيت، وقد انصاع لأمرك، هم في صلاتهم، والله سبحانه وتعالى في حوائجهم، لذلك لا تتوانَ عن حضور مجالس العلم، ولا عن تأدية الصلوات في المساجد، فإنها بيوت الله، هم في مساجدهم تتمة الحديث، هم في مساجدهم، والله من ورائهم يدافع عنهم، حيكت في غيابك مؤامرة الله، فإن عز وجل خالق السماوات والأرض يدافع عنك، وأنت في المسجد، هم في مساجدهم، والله من ورائهم محيط، والله من ورائهم ينصرهم، والله من ورائهم يدافع عنهم.

(( مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُحِبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أَصْحَابِي، وَمَنْ أَحَبَّ أَصْحَابِي فَلْيُحِبَّ الْقُرْآنَ، وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُحِبَّ الْمَسَاجِدَ، فَإِنَّهَا أَفْنِيَةُ اللَّهِ وَأَبْيِنَةٌ أَذِنَ اللَّهُ فِي رَفْعِهَا، وَبَارَكَ فِيهَا، مَيْمُونَةٌ، مَيْمُونٌ أَهْلُهَا، مَحْفُوظَةٌ، مَحْفُوظٌ أَهْلُهَا، هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِهِمْ، هُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وَرَائِهِمْ يُدَافِعُ عَنْهُم ) ).

ويقول بعض العلماء:"المساجد مجالس الكرام"، إن كان كريما تجده في المسجد، وإن كان غير ذلك تجده في المكان الفلاني، وفي المطعم الفلاني، وفي الفندق الفلاني، وفي الملهى الفلاني، لكن كرام الناس تجدهم في المسجد، وإن المساجد بيوت المتقين، ومن وصايا بعض الأصحاب الكرام: >.

[هو من قول أبي صادق الأزدي ناصحا به شعيب بن حباب، انظر تفسير القرطبي]

وقد ورد في بعض الأحاديث الشريفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت