فهرس الكتاب

الصفحة 11631 من 22028

القرآن يُتلى في المساجد، القرآن يُعلم في المساجد، القرآن يُدرس في المساجد، القرآن يُفسر في المساجد، فالمكان الطبيعي لتلاوة القرآن، ولتعلمه، ولتدبره هو المسجد.

(( وَمَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيُحِبَّ الْمَسَاجِدَ، فَإِنَّهَا أَفْنِيَةُ اللَّهِ ) ).

هي بيوت الله، الأفنية جمع فناء، وهي الساحة، فإنها أفنية الله تعالى، وأبنيته، هذا بناء الله عز وجل، وهذا الفناء فناؤه، أذن الله في رفعها، وبارك فيها مباركة ميمونة، ميمون أهلها، محفوظة، محفوظ أهلها، هم في صلاتهم، في مجالسهم، في دروسهم، والله تعالى في حوائجهم، التحليل نتيجته جيدة جدا، أنت في المسجد، والله تعالى في حوائجك، هذه القضية حلت، وأنت في المسجد، هذه الحاجة قضيت، وأنت في المسجد، هذه المشكلة تلاشت، وأنت في المسجد، هذا المرض برئ منه ابنك، وأنت في المسجد، غادرت البيت، والحرارة أربعون، فعدت إلى البيت، وحرارة ابنك سبعة وثلاثون، هم في صلاتهم، والله عز وجل في حوائجهم لذلك:

(( كُنْ لِي كَمَا أُرِيدُ أَكُنْ لَكَ كَمَا تُرِيدُ، كُن لِي كَمَا أُرِيدُ، وَلاَ تُعْلِمْنِي بِمَا يُصْلِحُكَ، أَنْتَ تُرِيدُ، وَأَنَا أُرِيدُ، فَإِذَا سَلَّمْتَ لِي فِيمَا تُرِيدُ كَفَيْتُكَ مَا تُرِيدُ، وَإِنْ لَمْ تُسَلِّمْ لِي فِيمَا أُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ ثُمَّ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا أُرِيدُ ) ).

[نوادر الأصول في أحاديث الرسول، الحكيم الترمذي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت