فهرس الكتاب

الصفحة 11620 من 22028

كل أنواع الخيانة يمقتها الله عز وجل، ولا يهدي صاحبها، كل أنواع الخيانة دون استثناء، وقد قالوا: ترك السلام على الأعمى خيانة، إن رأيت أعمى تعرفه كفيف البصر، وتركت السلام عليه فهي خيانة له، بدءا من ترك السلام على الأعمى، وانتهاء بخيانة الأمة، هذا الذي ينقل أسرار الأمة إلى العدو، هذه خيانة عظمى، كل أنواع الخيانة:

{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} .

وقال تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} .

(سورة الزمر: الآية 3)

الكذاب لا يهديه الله عز وجل، لأن المؤمن لا يكذب، يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الكذب والخيانة، إذا كذب لم يكن مؤمنا، انتهى الأمر، الكذب والخيانة يتناقضان مع الإيمان:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} .

(سورة الزمر: الآية 3)

المسرف لا يهديه الله عز وجل ... في كل شيء.

{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمْ اللَّهُ} .

(سورة النحل: الآية 104)

هذه الآيات التي نصبها الله عز وجل دالة عليه لم لا تفكر بها؟؟. إذا لا تهتدي هذه موانع الهدى:

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا} .

(سورة الإسراء: الآية 94)

المستكبر لا يهتدي، يقول: من فلان، أنا أجلس في مجلسه، إذا كنت ترى أنك أعظم من الحق لن تهتدي، خذ الحكمة، ولا يضرك من أين مكان خرجت .. العبرة أن أهتدي بهذا الهدى.

{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعْ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} .

(سورة القصص: الآية 57)

هذا الذي ليس موحدا، إنه يخاف غير الله، يخاف إن صلى أن يقال عنه: كذا وكذا، يخاف إن حضر مجلس علم أن يقال عنه: كذا وكذا، وقالوا:

{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعْ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت