هل تعتصم بزيد، أو عبيد، أو فلان، أو علان، أم تعتصم بالواحد الديان؟
{وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} .
(سورة النور: من الآية 54)
(( ابْنَ آدَمَ أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّ عَاقِلًا، وَيَهْدِكَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَلاَ تَعْصِهِ فَتُسَمَّى جَاهِلًا ) ).
[مسند الحارث"زوائد الهيثمي"عن أبي هريرة وأبي سعيد، وانظر كشف الخفاء، وميزان الاعتدال]
كان عليه الصلاة والسلام مع أصحابه يوما فرأى مجنونا فقال: من هذا؟ قالوا: هذا مجنون، قال: لا، هذا مبتلى، المجنون من عصى الله، فالثمن أن تطيعه:
{وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .
(سورة النحل: الآية 15)
هل فكرت في الكون، فإن أحد أسباب الهداية أن تفكر في هذا الكون، فعندما يقول ربنا تعالى:
{يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ} .
ففي آيات كثيرة يبين ما هي هذه المشيئة.
موانع الهدى: الظلم - الفسق - الخيانة - الكذب - الإسراف - الاستكبار
وهناك موانع للهدى، فالله سبحانه وتعالى لا يهدي إلى نوره القوم الظالمين، ظالم زوجتك، ظالم لأخيك، ظالم لصانع عندك، ظالم لجيرانك، آكل ما ليس لك، فإن الله لا يهدي القوم الظالمين، هذه موانع الهدى.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} .
(سورة المائدة: الآية 67)
الجاحدين المعرضين.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .
(سورة المنافقون: الآية 6)
من هو مقيم على معصية لا يهديه الله، قلبه أعمى لا ينور قلبه:
{وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} .
(سورة يوسف: الآية 52)