فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 22028

هذا كلام إيناس، سيدنا موسى كان يُجزئه أن يقول: عصا، لكنها فرصة لا تعوّض أن رب العالمين يكلمه، قال:

{قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا}

[سورة طه الآية: 18]

مفهوم:

{وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي}

[سورة طه الآية: 18]

أيضًا مفهوم، يريد أن يطيل الحديث، أن يطيل الكلام مع الله عز وجل قال:

{قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي}

[سورة طه الآية: 18]

وأراد أن يسمح الله له أن يطيل أكثر وأكثر فقال:

{وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى}

[سورة طه الآية: 18]

أي كأنه يتمنى أن يقول الله له: وما هذه المآرب يا موسى؟ يريده حديثًا طويلًا جدًا، هذا كلام إيناس أيها الأخوة، كلام تحبب، كلام ود.

وصف الجنة:

في الجنة كما تعلمون أنهار من عسلٍ مصفَّى، فيها أنهارٌ من خمرٍ:

{وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ}

[سورة محمد الآية: 15]

وفيها:

{وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ}

[سورة محمد الآية: 15]

وقال:

{فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ}

[سورة محمد الآية: 15]

فيها جنَّات، بساتين تجري من تحتها الأنهار، فيها حور عين، فيها ولدان مخلدون، فيها فواكه مما يشتهون:

{قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}

[سورة الحاقة الآية: 23]

{لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَة}

[سورة الواقعة الآية: 33]

هذه كلها أشياء حسية، لكن فيها أعظم من ذلك، فيها النظر إلى وجه الله الكريم.

(( إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا القمر ) )

[من رياض الصالحين عن جرير بن عبد الله]

أكبر عقاب يعاقب به الإنسان يوم القيامة أن لا يكلمه الله:

قال تعالى:

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}

[سورة القيامة الآيات: 22 - 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت