{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ} .
يا أيها النساء المسلمات احذروا كشف العورات أمام غير المسلمات والفاسقات:
لو أن الله سبحانه وتعالى قال: أو النساء لكان هناك إباحة للمرأة أن تبدو أمام كل النساء، ولكن إضافة النساء إليهن {أَوْ نِسَائِهِنَّ} معنى ذلك أن المرأة غير المسلمة لا يجوز أن تبدو المرأة المسلمة أمامها، لماذا؟ لِئلا تصفها للرجال، لأنه لا يجوز أن تصف المرأة امرأة لزوجها، فإذا وصفتها فكأنه ينظر إليها، بل ربما كان الوصف فيه مبالغة، لذلك هؤلاء النساء اللواتي يجتمعن مع بعضهن، ثم ينصرفن إلى البيوت فتحدث كل امرأة زوجها عن فلانة، وطولها، ولونها، ورشاقتها، وحركاتها، وسكناتها، ومنطقها، وثقافتها، هذا لا يجوز، وهذا مخالف للسنة، مخالف لنص هذه الآية، لأن الله سبحانه وتعالى قال: {أَوْ نِسَائِهِنَّ} ، فللمرأة أن تظهر أمام امرأة مسلمة، لماذا؟ لأن هذه المرأة المسلمة بحسب أوامر الشرع لن تصفها لزوجها، لكن المرأة غير المسلمة ربما وصفتها إلى زوجها، وبالغت في الوصف، فكأن هذا الأجنبي يراها كما هي، هذا حكم المرأة.