فهرس الكتاب

الصفحة 11535 من 22028

وكأن القرآن الكريم أراد بالزينة مواقعها؛ مواقع العقد الرقبة والجيد، فلا ينبغي للمرأة أن تظهر رقبتها وجيدها للأجنبي، مواقع الزينة المعصم فلا ينبغي للمرأة أن يبدو معصمها للأجانب، مواقع الزينة الأذن وصفحة العنق فلا ينبغي للمرأة أن تبدي أذنها وصفحة عنقها للأجانب، مواقع الزينة الساق فلا ينبغي للمرأة المسلمة أن تبدي ساقها وما فيها من خلخال للأجانب.

، أنواع الزينة في المرأة: الزينة الظاهرة والزينة الباطنة:

إذا: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} ، قال بعض العلماء: الزينة زينتان؛ زينة باطنة، وزينة ظاهرة، زينة مجلوبة، وزينة خلقية، المجلوبة والخلقية الباطنة، والظاهرة مما تعنيه كلمة الزينة، {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} ، أبدى يبدي، بدا يبدو، أبدى يبدي، بدا ثلاثي، بدا القمر إذا ظهر، بدا الشيء إذا ظهر، لكن أبدى رباعي، فيه تعدية، لم يقل الله عز وجل: ولا يبدون، بل قال: ولا يبدين، أيْ باختيارها، بإمكانها أن تخفيه، وبإمكانها أن تظهره شيء تابع لإرادتها، يبدي ياء المضارع مضمومة، إذًا الفعل رباعي، ورباعي بدا أبدى فيه تعدية، أبديت الشيء، أو أخفيته، أبديته، وأخفيته.

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} .

إذًا: بإمكانها أن تستر جيدها، وصدرها، ومعصمها، وصفحة عنقها، وساقها، هذا بإمكانها ستره، فهي مأمورة ألا تبدي هذه الزينة، لأنه:

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} .

للعلماء في تفسير هذه الآية مذاهب شتى، ولنستمع إلى تفسيرات بعض العلماء لهذه الآية.

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} واضحة وضوح الشمس، المقصود مواقع الزينة، كأن هناك مضافًا محذوفًا، ولا يبدين مواقع الزينة، وكلمة يبدي فعل متعد، فالمرأة بإمكانها أن تبديه، وبإمكانها أن تخفيه، ولكن المشكلة في قوله تعالى:

{إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} .

قول ابن مسعود:

فعن ابن مسعود أنه قال: >.

[تفسير الطبري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت