فهرس الكتاب

الصفحة 11534 من 22028

يضاف لى ذلك أن المرأة عند الضرورة لها أن تنظر إلى الرجل بفتوى بعض العلماء في حالات الإسعافات، وفي حالات المعالجة، قد تكون هذه الممرضة في ظرف عصيب، رجل في حالة خطرة، فأباح لها الشرع أن تنظر إليه لعلة التطبيب، أو في حالات قاهرة، كما أباح الشرع للرجل أن ينظر إلى المرأة لمجموعة من العلل، منها التطبيب، ومنها الخطبة، ومنها الشاهد، ومنها القاضي، فالقاضي أيضا له أن ينظر إلى وجه المرأة الأجنبية ليعرف هويتها، وكذلك الشاهد، وكذلك الطبيب، ويجوز للمرأة أن تنظر إلى الرجل إذا جاء لخطبتها، فينظر إليها، وتنظر إليه، فعن بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ) ).

[الترمذي، النسائي، ابن ماجه]

يضاف إلى غض البصر:

النهي عن إبداء المرأة زينتها:

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} .

الزينة في اللغة ما يتزين به الإنسان من حلي، أو من خضاب، أو مساحيق، فهذه هي الزينة في اللغة.

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} .

الآن عندنا سؤال، هل يحرم النظر إلى حلية في السوق؟ سوار، حلقة، خاتم، هل يحرم عليك أن تنظر إلى سوار امرأة معروض في محل تجاري؟ الجواب: لا، ليس حراما، فحينما وجه ربنا سبحانه وتعالى المرأة أن تغض بصرها عن الرجال، وألاّ تبدي زينتها المقصود بالزينة الحلي في مواضعها، السوار في المعصم، والعقد في الجيد، والخلخال في الساق، والقرط في الأذن، ولا يبدين هذه الحلي، وهي في مواضعها، فيحرم على المرأة أن تبدي للرجال الأجانب هذه الزينة، وهي في موضعها:

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت