فهرس الكتاب

الصفحة 11506 من 22028

لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، {وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُم} ، أيْ أزكى لعملكم، لشخصيتكم، لمكانتكم، لكرامتكم، لشأنكم.

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ

ثم يقول الله سبحانه وتعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} ، المحلات التجارية لك أن تدخل من دون استئذان، لأن هذا المحل التجاري بالأساس مهمته استقبال الناس، فليس معقولًا ... اسمح لي ... أأدخل ... صاحب المحل يريد أن يبيع ويشتري، والفندق مكان عام، الحمام في الماضي، المرافق العامة، الحوانيت التجارية، أحيانا مكان مثلا النادي الرياضي مفتوح الأبواب لكل الداخلين، فهذه النوادي، البيوت المعدة مثلا لاستقبال الأجانب للتأجير فرضا، الفنادق، الأماكن العامة، الحوانيت التجارية هذه كلها لك أن تدخلها من دون إذن، فطبيعة المحل يقتضي أن تدخله بلا إذن، لكن يقول الله عز وجل: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} ، لكم في هذا البيت حاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت