{وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} .
(سورة الإسراء: الآية 17)
{وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} .
(سورة فاطر: الآية 14)
فمن هو الخبير بالإنسان؟ إنه الله سبحانه وتعالى، فلا ينبغي أن تستمد توجيهاتك إلا من الله، لأن الجهة الصانعة وحدها هي المؤهلة أن توجه المخلوق.
{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
{وَلاَ يَأْتَلِ} بمعنى لا يحلف
{أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
كان سيدنا الصديق يعطي مسطحا مالًا كلَّ وقت، ومسطح هو المتَّهَم بترويج حديث الإفك، فلما علم سيدنا الصديق ذلك عاهد، أو حلف أن يمتنع عن إعطائه هذه المساعدة، فالله سبحانه وتعالى عاتبه فقال:
{أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
يروى أن سيدنا الصديق بكى بكاء كثيرا وقال: >.
[القرطبي، والطبري، وابن كثير]