{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
(سورة الشورى)
{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا}
(سورة الكهف)
أحيانًا يقول لك: ثلاثون مليونًا تشرَّدوا بالفيضانات، وقد ذكر ربنا عزّ وجل هذه الحالات في القرآن الكريم:
{وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا}
(سورة المؤمنون: آية"76")
استكان أي خضع، لم يستكين:
{لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}
والتضرُّع أن تدعو الله عزّ وجل، أن تستغفره، أن تسبِّحَهُ، أن توحِّده، أن تكبِّره، أن تعترف بذنبك، أن تمرِّغ جبهتك في أعتابه، أن تعاهده على التوبة، أن تراجع نفسك ..
{فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}
فالإنسان المُعْرِض الغافل الذي أسقط الدار الآخرة من حسابه، من هنا إلى يوم الله، أسقطها من حسابه نهائيًا، باني كل حياته على الدنيا، هذا المال حرام حلال، مال فيه شبهة يقول لك: لا بأس به، لا تدقق، هذه المرأة لك حق أن تنظر إليها؟ أو تصافحها؟ أو تقعد معها؟ يقول لك: أنا عقلي مفتوح ومرن. عندما يتساهل الإنسان في أمور كسب المال، وإنفاقه، وعلاقته بالمحرمات، عندئذٍ يتركه ربنا عزَّ وجل، ولكن إلى حين، أحيانًا تكون السنبلة تميل مع الرياح، أما الشجرة الكبيرة تأتيها عاصفةٌ فتقتلعها من جذورها ..
{حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ}
(سورة المؤمنون: آية"77")
باب الموت:
هذا عذاب الموت، هنا القَصْم حينما يُنهي الله سبحانه وتعالى حياة هذا الإنسان:
{حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}