فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 22028

{ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) }

أي إذا شعرت أن هناك خطرًا، الخطر أن تغلبك شهوتك:

{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا (106) }

(سورة المؤمنون)

أي غلبتنا شهواتنا، الشقاء أن تغلبك شهوتك وهذا هو الامتحان الصعب، ثَمَن الجنة ضبط الشهوة:

{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) }

(سورة النازعات)

الفرق بين المؤمن وغير المؤمن:

أنت حينما تشعر أن هناك خطرًا، الخطر أن تغلبك شهواتك على منهج ربك، أنت إذًا الآن مُتَّق، تتقي الخطر، تتقي أن تقع تحت وطأة عذاب الله، تتقي أن تكون تحت وطأة أسماء الجلال، بطش الله شديد، هناك زلازل، هناك أمراض عضالة، هناك قهر، وفقر، وانقباض، وهم، وحزن، تتقي أن تكون تحت وطأة أسماء الجلال، تتقي العقاب الأكبر وهو النار، ما دمت تتقي فأنت تبحث عن الهدى، والهدى موجود في القرآن الكريم، القرآن رسم لك الهدف ورسم لك الطريق:

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) }

(سورة فاطر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت