فهرس الكتاب

الصفحة 11294 من 22028

يجب أن تستقيم، إما أن نقول: يجب أن تسلك طريق الإيمان المستقيمة التي توصل إلى الله عزَّ وجل، أو أن تستقيم على أمر الله، إذا استقمت على أمر الله فأنت على صراطٍ مستقيم، على كلٍ الإنسان في أحواله الشخصية في علاقته مع ربه، يجب أن يستقيم على أمره، وفي علاقته بأسرته يجب أن يستقيم على أمر ربه، وفي علاقته بزبائنه، وفي علاقته بجيرانه، وفي علاقته بأقربائه، وفي علاقته فيمن حوله يجب أن يستقيم على أمر الله، فإذا استقام على أمر الله، أوصَله هذا الطريق إلى سعادة الدنيا والآخرة، هذا معنى الصراط، والصراط الطريق، والمستقيم هو أقصر طريقٍ يحقِق الهدف، الطريق يُفْضي إلى الجنة، فيا محمد إنَّك تدعوهم إلى الجنة، تدعوهم إلى تحقيق الهدف من خَلْقِهم، لماذا خلقهم الله عزَّ وجل؟ خلقهم ليسعدهم سعادةً أبدية، إذًا النبي عليه الصلاة والسلام يدعوهم إلى صراطٍ مستقيم.

{وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ}

(سورة المؤمنون)

إنّ الدين مجموعة تكليفات؛ تكليفات اعتقاديَّة، وتكليفات تَعَبُّدِيَّة، وتكليفات في المُعاملات، والتكليف لا بدَّ أن ينتهي إلى الحساب، ويوم القيامة هو يوم الحساب، فإذا رفض الإنسان الآخرة فهو في حلٍ من كل هذه التكليفات، لذلك:

{وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ}

(سورة المؤمنون: آية"75")

الإيمان باليوم الآخر من أهم أركان الإيمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت