الإنسان غير مُلام، فالزواج مشروع، والزواج فيه افتخار، والدليل هو: عندما يتزوج الإنسان يوم العرس، من السنة المطهرة أن يكون هناك إعلان وإشهار لهذا النكاح، الآن يشهرونه بهذه الأبواق التي يطلقونها في أثناء سيرهم، وكانوا قديمًا يشهرونه بالطبول، والنبي علَّم بعض الأنصار كيف يهزجون:
أتيناكم أَتيناكم فحيونا نحييكم ولولا الحبة الخضراء لما جئنا بواديكم
ومن السنة إخفاء الخِطبة وإشهار النكاح:
{فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}
الإنسان يجلس مع أهله في بيته مطمئنًا ناعم البال، لكن لو لمحت شابًا يكلم فتاة في الطريق، وإنسان أصدر صوتًا خفيفًا لاضطربا، لأن عملهما غير مشروع، ولأنه خارج النظام الاجتماعي، خارج الشرع الشريف، خارج الطريق المشروع، خارج القواعد الصحيحة:
{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) }
شهوة خارج المشروع اعتداء على حدود الله: