ما قلت: قصيرة، ولا طويلة، ولا أي شيء من هذا القبيل، إنما قلت زيد تزوج فلانة، وكان قد خطبها عمرو قبله، كلامٌ لا طائل منه، ولا جدوى منه، هذا في موضوع الزواج والطلاق، وفي موضوع الأعمال، عمر اشترى، وعلي باع، وطلحة ربح، وهمام خسر، وفلان هو وأخوه في حربٍ، وفي خصومةٍ شديدة، وعمير سافر، وخالد قدم من السفر.
هذا لغو القول، وهناك لغو الفعل، أفعال لا جدوى منها، فالإنسان أحيانًا يبالغ بالعناية بحاجاته الخاصَّة مبالغة ليس لها رصيد في الآخرة إطلاقًا، فربنا سبحانه وتعالى يقول:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) }
من تفسيرات اللغو: كل ما سوى الله: