لأنه يحبُّهم، لأنهم يحبونه وهو يحبُّهم، لأنهم حملوا الأمانة، ولأنهم شكروا النعمة، بينما أعداؤهم الكفَّار خانوا الأمانة، وكفروا النعمة، فإذا كادوا للمؤمنين فالله سبحانه وتعالى يتولَّى الدفاع عنهم ..
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
كن مؤمنًا واحْظَ بهذا الشرف العظيم، كن مؤمنًا، ونَم مطمئنًا هادئ البال، فلن تستطيع جهةٌ على وجه الأرض أن تنالك بالأذى لأن الله يدافع عنك، كن مطمئنًَّا، ولا تخشَ إلا الله، كن مطمئنًا، وكن مؤمنًا، ولا تأخذك في الله لومة لائم ..
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
كفى المؤمنين فخرًا هذه الآية، فإذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكَّل على الله، هو أهلٌ بأَن تتوكَّل عليه.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ}
إذنُ اللهِ للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بقتال المشركين
من الذي أَذِنَ؟ الله سبحانه وتعالى، أحيانًا لا يُذْكَرُ الفاعلُ تعظيمًا له ..
{أُذِنَ}
خُلِقَ الإنسان، مَنْ خلقه؟ الله سبحانه وتعالى، الفاعل قد لا نذكره لشدَّة عظمته، أو لأنه معروفٌ لدى كل الناس، هل من خالقٍ إلا الله؟ إذا قلنا: خُلِقَ الإنسان لأنَّ الخالق معروف، لأنه أعظم من أن يُذْكَر أو أجلّ أن يُذْكَر ..
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ}
الحديث قبل قليل كان عن المؤمنين ..
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}