أما الانتماء الشكلي، يقول لك: أنا مسلم، ماله حرام، نساؤه كاسياتٌ عاريات، مائلاتٌ مُميلات، له علاقات حميمة جدًا مع غير المسلمين، هم أقرب إليه من إخوانه المؤمنين، أي إسلامٍ هذا؟
(( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا ) ).
(الطبراني عن ابن عباس)
(( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ) ).
(من صحيح البخاري عن أبي هريرة)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ الأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا}
(سورة البقرة: من آية"264")
إذا صلَّيت، ولم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر فلست بفالح، وإذا صمت، ولم ينهك صيامك عن قول الزور والعمل به فلست بصائم، وإذا أنفقت مالك، ولم تكن هذه النفقة عن إيمانٍ بالله فليس بنافعٍ لك شيئًا، إذًا هذه العبادات إن لم تكن صادرةً عن إيمانٍ وإخلاص، وعن طهرٍ ورُقي إيماني فلا قيمة لها ..
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}