فهرس الكتاب

الصفحة 11052 من 22028

لذلك عندنا هدى ابتدائي وعندنا هدى جزائي، وعندنا ضلال ابتدائي، وعندنا ضلال جزائي، فإذا عُزي الضلال إلى الله عزَّ وجل فهو الإضلال الجزائي المبني على الضلال الاختياري، نعم أمر إذا عزي الهدى أو الضلال إلى الله مباشرةً، فمعنى ذلك أنه هدىً أو ضلالٌ جزائي بني على هدىً أو ضلال اختياري، هذا معنى:

{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ}

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

(سورة الإنسان)

وأن الله يهدي من أراد الهدى الله سبحانه وتعالى يهديه ..

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}

المسلمون واليهود والصابئون والمجوس والمشركون

هناك أناس ينتمون إلى أهل الإيمان، وأناسٌ آخرون ينتمون إلى النصرانيَّة، وأناسٌ آخرون ينتمون إلى اليهوديَّة، وهناك أناسٌ آخرون صابئون، هؤلاء بين النصرانيَّة واليهودية، وأناسٌ آخرون مجوس عبدوا النار، ورأوا أن الكون فيه خيرٌ وشر، فيه نورٌ وظُلمة فعبدوا النار اتقاءً لشرِّها، ومنهم مَن هو مشرك بالله عزَّ وجل، كمشركي العرب، وهؤلاء على اختلاف مللهم، ونِحَلِهم، ومشاربهم، ومعتقداتهم، وأفكارهم، وقيمهم، وتشريعاتهم كلهم يقيمون على شركهم، والحق واحد ولا يتعدد، فهؤلاء ست ديانات.

1 - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} هذه الأولى.

2 - {وَالَّذِينَ هَادُوا} هذه الثانية.

3 - {وَالصَّابِئِينَ} ... هذه الثالثة.

4 - {وَالنَّصَارَى} هذه الرابعة.

5 - {وَالمَجُوسَ} هذه الخامسة.

6 - {وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} هذه السادسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت